معركة السفن

أخفِ أسطولك واصطد أسطوله

معركة السفن لعبة تخمين واستنتاج: لكل لاعب بحر مخفي من سبعة في سبعة مربعات، فيه أربع سفن بأطوال أربعة وثلاثة وثلاثة واثنين. تطلق النار على بحر خصمك دون أن تراه، وكل إصابة تمنحك طلقة أخرى، فتتحول المباراة إلى سباق بين طريقتين في البحث. في صحبة تلعبها ضد النظام أو ضد صديق، مقابل نقاط للمتعة لا قيمة مالية لها.

القواعد

  1. 1يُوزَّع أسطولك تلقائياً — أعد التوزيع حتى يعجبك ثم اضغط «جاهز».
  2. 2بعد ذلك تتناوبان على إطلاق النار على مربعات بحر الخصم.
  3. 3الإصابة تمنحك طلقة أخرى فوراً، أما الخطأ فينهي دورك.
  4. 4من يغرق أسطول الآخر كاملاً أولاً يفوز.

نصائح للفوز

  • لا تطلق النار عشوائياً في مرحلة البحث. أصغر سفينة تشغل مربعين، فإذا أطلقت على المربعات بنمط رقعة الشطرنج، أي مربعاً وتترك مربعاً، فلن تفلت منك أي سفينة، وتوفّر نصف الطلقات تقريباً.
  • عندما تُغرق السفينة الصغيرة ذات المربعين، تصبح أصغر سفينة متبقية بطول ثلاثة. عندها وسّع المسافة بين طلقاتك، فمربع واحد من كل ثلاثة في كل صف، مع إزاحة النمط خطوة في كل صف جديد، يكفي للعثور على ما تبقى.
  • بعد الإصابة الأولى جرّب المربعات الأربعة المحيطة بها: فوق وتحت ويمين ويسار. وعندما تصيب مربعاً ثانياً تعرف اتجاه السفينة، فتابع على الخط نفسه حتى تغرق.
  • استغل الطلقة الإضافية: الإصابة تبقي الدور معك، فلا تترك سفينة مصابة وتعود إلى البحث. أكمل إغراقها ما دام الدور بيدك، لأن كل خطأ يعطي خصمك فرصة ليبدأ سلسلته.
  • تذكّر أن السفن يمكن أن تتلاصق. إذا أصبت مربعات أكثر من طول السفينة التي أغرقتها، فالأرجح أن سفينة أخرى تلاصقها، فتابع البحث حولها.
  • في بحر صغير كهذا تمر أوضاع أكثر للسفن في المنطقة الوسطى منها في الزوايا، لذلك يكون الوسط أغنى بالإصابات في بداية البحث. وعند توزيع أسطولك أمام صديق، تذكّر أن كثيراً من اللاعبين يبدؤون بالوسط، فقد تصمد السفن القريبة من الأطراف مدة أطول.

تاريخ اللعبة

أصل معركة السفن غير معروف بدقة. فهي في الأساس لعبة ورق وقلم، يرسم فيها كل لاعب شبكتين ويخفي سفنه في إحداهما، ويُعتقد أنها كانت تُلعب في أوائل القرن العشرين، وتربطها روايات كثيرة بفترة الحرب العالمية الأولى، دون أن يُعرف لها مخترع محدد.

في ثلاثينيات القرن العشرين وأربعينياته بدأت شركات أمريكية تبيع دفاتر مطبوعة جاهزة لهذه اللعبة بأسماء مثل «سالفو» و«برودسايدز». ثم أصدرت شركة ميلتون برادلي عام 1967 نسخة بلوحات بلاستيكية وأوتاد صغيرة للإصابات والأخطاء، فصارت من ألعاب العائلة المشهورة، وتلتها نسخة إلكترونية ناطقة في أواخر السبعينيات.

ولأن اللعبة تقوم على شبكة من الإحداثيات، كانت من أوائل الألعاب التي نُقلت إلى الحاسوب، وظهرت لها نسخ لا تُحصى على الأجهزة المنزلية ثم على الهواتف. كما تُستخدم أحياناً في تعليم الإحداثيات للأطفال، وفي شرح التفكير الاحتمالي، لأن أفضل طريقة للعب هي أن تسأل في كل طلقة: أين يُحتمل أن تكون السفن أكثر؟

ألعاب أخرى قد تعجبك