الذاكرة
اقلب بطاقتين وتذكّر مكانهما
لعبة الذاكرة اختبار للتركيز: ست عشرة بطاقة مقلوبة تخفي ثمانية أزواج، وعليك أن تتذكر أين رأيت كل صورة. لا تحتاج إلى أي لغة أو حساب، لكن الفوز فيها يعتمد على الانتباه لكل بطاقة تُكشف، سواء قلبتها أنت أو خصمك. في صحبة تلعبها ضد النظام أو ضد صديق، مقابل نقاط للمتعة لا قيمة مالية لها.
القواعد
- 1ست عشرة بطاقة مقلوبة، ثمانية أزواج.
- 2اقلب بطاقتين. إذا تطابقتا احتفظت بهما ولعبت مرة أخرى.
- 3وإذا لم تتطابقا عادتا مقلوبتين وانتقل الدور — فتذكّر أين كانتا.
- 4من يجمع أزواجاً أكثر يفوز.
نصائح للفوز
- راقب دور خصمك بالقدر نفسه الذي تراقب به دورك. كل بطاقة يقلبها خصمك ثم تعود مقلوبة هي معلومة مجانية لك، ومن يسرح أثناء دور الآخر يخسر نصف المعلومات في المباراة.
- ابدأ دورك دائماً ببطاقة لم تُكشف من قبل. إذا ظهرت صورة تعرف مكان توأمها فخذ الزوج، وإن كانت جديدة فقد عرفت شيئاً جديداً على الأقل.
- إذا كانت البطاقة الأولى جديدة ولا تعرف توأمها، ففكّر قبل قلب بطاقة ثانية مجهولة. قلب بطاقة تعرفها مسبقاً لا يكشف لخصمك أي معلومة جديدة، وهي خطوة مفيدة حين يكون خصمك قوي الذاكرة.
- قسّم الشبكة في ذهنك إلى صفوف وأعمدة، وأعطِ كل مكان اسماً بسيطاً، مثل «الصف الثاني، العمود الثالث». ربط الصورة بكلمة وبمكان يجعل تذكرها أسهل بكثير من محاولة حفظ الشكل وحده.
- كرر المعلومات المهمة لنفسك بصمت بعد كل دور، خاصة البطاقات التي رأيتها ولم تجد توأمها بعد. الذاكرة القصيرة تنسى بسرعة إذا لم تُراجَع.
- في آخر المباراة يصبح العدّ سلاحاً: عندما تبقى بطاقات قليلة يمكنك أن تستنتج مكان التوأم بالحذف. وإذا بقيت بطاقتان فقط فهما حتماً زوج واحد.
- النظام في صحبة يتذكر كثيراً مما رآه لكنه ينسى أحياناً، فلا تفترض أنه سيأخذ كل زوج مكشوف. وإذا فاتته فرصة فاغتنمها فوراً في دورك.
تاريخ اللعبة
فكرة مطابقة الأزواج المخفية قديمة، ويُذكر أحياناً أن لها جذوراً في ألعاب شعبية قديمة، مثل لعبة يابانية تقليدية تُطابق فيها أنصاف أصداف مرسومة. لكن لا يوجد دليل واضح على أن لعبة الذاكرة الحديثة جاءت منها مباشرة، وأصلها الدقيق غير معروف.
عُرفت اللعبة في بريطانيا باسم «بيلمانيزم»، نسبة إلى معهد بيلمان في لندن الذي اشتهر في أوائل القرن العشرين بدورات تدريب الذاكرة. وفي الولايات المتحدة تُعرف باسم «كونسنتريشن» أي التركيز، وحمل هذا الاسم برنامج مسابقات تلفزيوني شهير عُرض لسنوات طويلة ابتداءً من عام 1958، وكانت فكرته قائمة على كشف أزواج متطابقة على لوحة كبيرة.
وفي عام 1959 أصدرت شركة رافنسبرغر الألمانية نسخة ببطاقات مصورة سمّتها «ميموري»، فانتشرت في رياض الأطفال والبيوت في أوروبا ثم في العالم. وتُستخدم اللعبة اليوم في تعليم الأطفال وفي تمارين الذاكرة لكل الأعمار، لأنها تدرّب الذاكرة العاملة والتركيز البصري بطريقة ممتعة.
