عكس

احصر قطعه لتنقلب لك

الريفرسي، المعروفة أيضاً باسم «أوثيلو»، لعبة استراتيجية على لوحة من ثمانية في ثمانية مربعات، تحاصر فيها قطع خصمك فتنقلب إلى لونك. المباراة تتقلب باستمرار، وقد تبدو اللوحة كلها لخصمك ثم تنقلب لصالحك في النقلات الأخيرة. في صحبة تلعبها ضد النظام أو ضد صديق، مقابل نقاط للمتعة لا قيمة مالية لها.

القواعد

  1. 1ضع قطعة بحيث تحصر صفاً من قطع خصمك بين قطعتين لك.
  2. 2كل قطعة محصورة تنقلب إلى لونك.
  3. 3النقلة مشروعة فقط إذا قلبت شيئاً.
  4. 4إذا لم تجد نقلة يعود الدور للخصم. من يملك قطعاً أكثر في النهاية يفوز.

نصائح للفوز

  • الزوايا الأربع أثمن المربعات في اللوحة، لأن القطعة في الزاوية لا يمكن قلبها أبداً. اجعل الوصول إليها هدفك، وابنِ منها حواف ثابتة لا يستطيع خصمك انتزاعها.
  • تجنب المربعات الملاصقة للزوايا، وخاصة المربع الواقع قطرياً بجانب الزاوية، ما دامت الزاوية فارغة. اللعب فيه يفتح لخصمك غالباً طريقاً مباشراً إلى الزاوية.
  • لا تطمع في عدد القطع في بداية المباراة ووسطها. امتلاك قطع كثيرة مبكراً يعني عادة نقلات أقل لك وخيارات أكثر لخصمك، والمهم هو ما تملكه في النهاية فقط.
  • فكّر في «الحركية»: عدد النقلات المشروعة المتاحة لك مقارنة بخصمك. النقلة الجيدة غالباً هي التي تقلب قطعاً قليلة وتترك لخصمك خيارات سيئة أو قليلة.
  • حاول أن تلعب في الداخل وأن تترك خصمك يضع قطعه على الأطراف المكشوفة. القطع الداخلية المحاطة بقطع أخرى أصعب في الاستغلال من قِبل الخصم.
  • استفد من قاعدة التمرير: إذا لم يجد خصمك نقلة مشروعة يعود الدور إليك. في آخر المباراة قد تستطيع أن تحرمه من أي نقلة وتلعب عدة مرات متتالية.
  • راجع الحواف قبل أن تلعب عليها. القطعة على الحافة تبدو آمنة، لكنها قد تُقلب إذا وضع خصمك قطعة في طرف الصف نفسه.

تاريخ اللعبة

ظهرت الريفرسي في إنجلترا في ثمانينيات القرن التاسع عشر، ويتنازع على ابتكارها رجلان إنجليزيان هما لويس ووترمان وجون موليت، وكان لكل منهما نسخة قريبة من الأخرى. ولا يزال من غير المؤكد أيهما سبق الآخر. انتشرت اللعبة في إنجلترا ثم في ألمانيا وغيرها من دول أوروبا، وصدرت في علب تجارية لدى شركات ألعاب معروفة في ذلك الوقت.

وفي بداية السبعينيات من القرن العشرين طوّر الياباني غورو هاسيغاوا نسخة بقواعد ثابتة لوضع القطع الأربع الأولى في وسط اللوحة، وسُوّقت باسم «أوثيلو»، وهو اسم مستوحى من مسرحية شكسبير التي يتقابل فيها الأسود والأبيض. حققت هذه النسخة نجاحاً كبيراً في اليابان ثم في العالم، وتُقام بطولة عالم للأوثيلو منذ عام 1977.

كانت اللعبة من أوائل الألعاب التي تفوّق فيها الحاسوب على البشر، ففي عام 1997 هزم برنامج اسمه «لوجيستيلو» بطل العالم الياباني تاكيشي موراكامي بست مباريات دون مقابل. وفي عام 2023 أعلن باحث ياباني أن اللعبة على لوحة ثمانية في ثمانية تنتهي بالتعادل إذا لعب الطرفان بشكل مثالي، وهو نتيجة حسابية ضخمة لا تغيّر شيئاً من متعة اللعب بين البشر.

ألعاب أخرى قد تعجبك